بسم الله الرحمن الرحيم
تهنئة من الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
الى الامة الليبية
 بمناسبة عيد الفطر المبارك
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كافة أبناء شعبنا الليبي، داخلَ الوطنِ وخارجَه، بجميع أطيافه ومُكوّناته، دون تمييز أو استثناء، أو انتقاص أو إقصاء، وفي هذه الساعات المباركة الطيبة التي نودّع خلالها شهر رمضان، شهر الصيام والقيام والقرآن، وأعظم مواسم العبادة والضراعة وتنسّمِ نفحاتِ ورحمات الله الكريم ونستقبل عيد الفطر بما يمثله من معانــي ودلالات، فإننــا نحمد المولى - جلّ جلاله - على عظيم فضله وآلائه ونعمائه، ونقدّم التهنئة القلبية للأمّـة الليبية ولجميع المسلمين ونقول للجميع : تقبّل الله طاعتكم، وكلّ عامٍ وأنتم بخير.
 
أبناء شعبنا الكريم 
 
 ونحن نعيش هذه المرحلة البالغة  التعقيد والتهديد لكيان واستقلال ووحدة البلاد، نغتنم هذه اللحظات الطيبة المباركة المفعمة بأجواء الأريحية والإيمان لنجعلها محطّات نتزوّد منها لغدٍ أفضلَ، ومستقبلٍ أجمل، نسعد به جميعاً، ونستلهم خلالها المعانيَ والقيمَ العظيمة التي جمعت آباءنا وأجدادنا في أحلك وأشدّ الظروف فتجاوزوا المعوقات والتحديات وتصافحت أيديهم وتعانقت أرواحهم واتحدت كلمتهم ورايتهم فأسّسوا دولة الاستقلال والدستور والمؤسسات، التي لا تزال آثارها ووثائقها  تحتفظ بصور ذلك النقاء والصفاء والعطاء، وتشير فلا تخطىء إلى تلك العزائم والهمم التي ملأت نفوس وعقول وقلوب أولئك الرجال، الذين لا يسعنا في هذه اللحظات إلا أن نستنزل عليهم شآبيب رحمات الله ورضوانه، ونشكر لهم فضلهم، ونسلك سبيل الوفاء لهم، ونستعيد قراءة سِيَرِهِمْ لنَسِيرَ سَيْرَهُم، ونحذوا حذوهم، ونصرّ على الوفاء لهم بالقول والعمل المتمثّل في الحفاظ على سيادة وهوية واستقلال ووحدة الوطن المفدّى.  
 
أبناء شعبنا الليبيّ الكريم     
 
إنها المناسبة الأنسب لنذكر أنفسنا، ونستشعر حجم الأمانة والمسؤولية التي نتحملها فتلزمنا بأن نعود إلى أرضية وقاعدة صالحة نلملم بها جراحنا المادّية والمعنوية ونحقن بها دماءنا، ونحفظ بها نفوسنا وحُرُمَاتِنا، ونزيل بها أسباب العداوة والكراهية ومواريث البغضاء والأحقاد، وننتبه إلى حقيقة لا خلاف عليها وهي أننا أبناء أمّة وملّة واحدة ووطن واحد، وأنّنا لن نهنأ بهذا الوطن إلا على خطة الوفاق وتحقيق المصلحة العليا وتجاوز نزعات التعصّب للذات والمصالح الضيقة وأن نتحلى بروح التسامح والتفاؤل ونفكّر في أبنائنا وأجيالنا الآتية فنهييء لهم سبل حياة أفضل تجعلهم يذكروننا بأطيب الذكر وأجمل النعوت والصفات.
لن تضيع جهود الطيبين الخيّرين، وستعود ليبيا – بإذن الله – لأفضل عهودها وأجوائها بل وستكون – بإذن الله – أحد أهمّ أسباب وعوامل الاستقرار والنهضة والحضارة والسلم والسلام.
 
وكل عام وأنتم بخير
5والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
17 يوليو 2015
 
 

بيان توضيحي صادر من
محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناقلت بعض وسائل الإعلام عبر شبكة المعلومات (الإنترنت ) ومواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) خبر لقاء أجرته معي المذيعة "ملاك جعفر" عبر فضائية البي بي سي العربية ، إدّعي فيه أنني تطرقت الى مسألة الحكم وشكل الدولة في بلادنا ، وهو تقوّلا ورد على لساني عاري تماما عن الصحة ، إذ لم تجر معي قناة البي بي سي الفضائية هذا اللقاء أو أي قناة فضائية أخرى ، ولم يصدر عني مثل هذا القول أوالتصريح .
وإذ أنفي صحة هذا الخبر فإنني أؤكد على ما سبق وأن أبديته في عديد المناسبات الصحفية من أن مسألة شكل الحكم وشكل الدولة هو أمر تستقل به الأمة الليبية بكل مكوناتها بعد أن رُفع عنها الظلم والظيم بفضل ثورة ابناءها البررة في 17 فبراير وهو إجتهاد يعبّر عن إرادتها العامة الحرة وفق ما تختاره انسجاما مع ظروفها ومعطياتها ، وانه لا يسعني بهذه المناسبة إلا أن اتوجه الى الله العلي القدير بأن يمطر شآبيب رحمته على أرواح شهدائنا الذين مزجت دمائهم بدماء شهداء الوطن في أرقى معاني التواصل بين الأبناء والآباء والآجداد رموز النضال حقا ، وأن يعجل بالشفاء لجرحانا وعودة مغيبينا ، وأن يلهمنا جميعا بأنوار العقل والحكمة ويبعدنا عن الأهواء الضيقة التي تأسر مستقبل الأمة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
الاربعاء 12 - 12 - 2012



الحل في ليبيا سيساهم في الإطاحة بالقذافي
قال ولي عهد ليبيا في المنفى اليوم بأنه إذا حافظ المقاتلون من أجل الحرية في بلاده على وحدتهم وعزمهم، فإنهم سيتمكنون من الاطاحة بالعقيد معمر القذافي "عاجلا وليس آجلاً".
وعبر الأمير محمد اﻠﺤﺳﻦ ﺍﻠﺮﻀﻰ السنوسي، في إطار الكلمة التي وجهها إلى الليبيين في مختلف أنحاء العالم عبر موقعه الإلكتروني (http://mohammedelsenussi.org/) في ذكرى مرور ستة أشهر على انطلاق الانتفاضة في ليبيا، عن تقديره الكبير لما وصفه "بالشجعان العازمين على تحقيق الحرية في ليبيا وبناء مستقبل أفضل للبلاد."وقال السنوسي: "يوماً بعد يوم، وأسبوعاً بعد أسبوع، حافظت أمتنا العظيمة على وحدتها في وجه الطاغية القذافي، وحمل المقاتلون الشجعان من أجل الحرية السلاح للاطاحة به."
"لقد جاء هؤلاء الشجعان من مختلف أنحاء ليبيا، ووحدوا جهودهم لتخليص البلد من شر الطاغية."
"هؤلاء المقاتلون الشجعان هم كالجسد الواحد المتآزر لتحقيق أهدافه. وستسهم شجاعتهم الأسطورية في الخطوط الأمامية في تحقيق الوحدة لبلدنا."
"هم وطنيون بحق. وابطال بحق. وهم يعبرون عن معدن الشعب الليبي الأصيل."
"وخلال هذا الشهر الكريم، يشعر الشعب الليبي بأنه مدين لذكرى الليبيين الشجعان الذين حاربوا من أجل الحرية ولم يبخلوا بحياتهم، ونؤكد أننا لن ننسى ابداً التضحيات التي قدموها."
ومنذ انتفاضة فبراير في مدينة بنغازي الواقعة في الجزء الشرقي من ﻠﻳﺒﻴﺎ، بذل الأمير محمد نشاطاً كبيراً في المجتمع الدولي، وتواصل مع قادة الدول لتطبيق منطقة حظر الطيران، قبل أن تفرض بقرار من مجلس الأمن في الأمم المتحدة، كما اجتمع مع العديد من الوزراء البارزين والمسؤولين في المملكة المتحدة وفرنسا.
ومن المقرر أن يقوم الأمير محمد بالسفر إلى روما للاجتماع مع الزعماء السياسيين.
كما عمل الأمير محمد، من منفاه في لندن، مع الجالية الليبية لارسال الغذاء والكساء والدواء إلى وطنه، بالإضافة إلى بناء علاقات مع المنظمات الخيرية، وخصوصا تلك التي تركز على رعاية الأطفال.
واختتم الأمير محمد كلمته قائلاً: "يجب علينا أن نكافح جنباً إلى جنب من أجل مجتمع جديد تتربع فيه الحريات والحقوق على رأس قائمة أولوياتنا. كما يجب علينا حماية حقوق كل ليبي وليبية وضمان أن لا يتمكن أي طاغية في المستقبل من أن يسيطر على حياة الليبيين، وسرقة ممتلكاتهم أو اختلاس ثروات بلادنا."
"يجب أن يكون مستقبل ليبيا في يد الشعب الليبي."

20 أبريل 2011

وريث العرش الملكي الليبي يطالب البرلمان الأوروبي بتشديد الضغوط على القذافي

أشار ولي عهد ليبيا في المنفى الأمير محمد السنوسي اليوم الأربعاء 20 أبريل أمام البرلمان الاوروبي أنه يمكن التعجيل برحيل العقيد معمر القذافي "إذا قرر عدد أكبر من الدول الخروج عن الحياد ومساعدة العالم في التخلص من واحد من أعتى الطغاة."وأضاف الأمير محمد، متحدثاً في بروكسل أمام اجتماع لمجموعة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي: "لن يكون هناك حل سياسي في ليبيا للجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها القذافي وعصابته."وأشار إلى أنه: "لا بد من زيادة الضغط على القذافي باستخدام العقوبات الاقتصادية والعمل العسكري. ومع الحرص على العمل في إطار عقوبات الأمم المتحدة، ستكون قوة وترسانة حلف شمال الأطلسي والأمم الأخرى كافية لتضع بسرعة حداً لمعاناة الشعب الليبي والفظائع التي ترتكب بحقه، وإعطاء الشعب الليبي الحرية التي نتوق ونصلي من أجلها.""ولكن لتحقيق ذلك نحتاج إلى انضمام المزيد من الدول الغربية والعربية إلى قضية حماية من هم في حاجة ماسة للمساعدة في التخلص من الإرهاب الفظيع الذي يتعرضون له دون أي خطأ ارتكبوه."واستبعد الأمير محمد، الذي نفاه العقيد القذافي خارج ليبيا في العام 1988 دون أن يتمكن من العودة إلى وطنه أي إمكانية لإيجاد حل سياسي "فيما لا يزال نظام القذافي المجرم في ليبيا."

وأكد الأمير محمد بأن المقاتلين من أجل الحرية في ليبيا سينتصرون وأن الانتفاضة ستستمر حتى رحيل العقيد القذافي وأسرته ونظامه.وقال: "لا يخطئن أحد. فالشعب الليبي الذي يبلغ عدده ستة ملايين يقف صفاً واحداً ضد القذافي الذي تتلخص استراتيجيته، إذا استطعت أن أطلق على ما يفعله هذه التسمية، في قتل المدنيين الأبرياء بطريقة عشوائية وهمجية لاخضاعهم وقهرهم والحفاظ على حكمه غير الديمقراطي."

وأشاد الأمير محمد بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بسبب ما وصفه بجهودهما من أجل تسريع اتخاذ قرار الامم المتحدة لحماية المدنيين الليبيين. كما شكر الحكومة البريطانية لارسالها ضباط عسكريين لتقديم المشورة للمقاتلين من أجل الحرية في بنغازي.ودحض ولي العهد في المنفى الحجج التي طرحها العقيد القذافي بأن ليبيا سوف تعيش في حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية إذا لم يكن العقيد في السلطة أو لم يشارك في مستقبل البلاد.وقال الامير محمد بأنه يؤيد الدور الذي يضطلع به حالياً المجلس الانتقالي في بنغازي، مضيفاً أنه: "عندما يسقط القذافي، لا بد لهذا المجلس أن يفسح المجال أمام مجلس جديد يتكون من ممثلين من جميع أنحاء ليبيا حتى يتمكنوا من اجراء استفتاء لاختيار شكل الحكومة التي يريدها الشعب الليبي."وأكد الأمير محمد للبرلمانيين الأوروبيين بأن دستور ليبيا الموضوع في العام 1951، بمساهمة من الأمم المتحدة، يمكن تحديثه لتشكيل أسس ليبيا الجديدة. ويتضمن الدستور، كما أشار، تفاصيل كافية مثل حق الاقتراع العام للراشدين، والحقوق السياسية وحقوق الإنسان وحرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية الصحافة، مما يوفر الأسس اللازمة لوضع دستور جديد.وقال: "أياً كان خيار الشعب الليبي في المستقبل، فإن دستور 1951 يتضمن بالفعل لبنات بناء مجتمع ديمقراطي."وأنهى الأمير محمد خطابه قائلاً: " سيقرر الشعب الليبي أي شكل من أشكال الديمقراطية يريداعتماده، سواءاً كان نظاماً ملكياً دستورياً أو نظاماً جمهورياً. سأفعل كل ما بوسعي للمساعدة في اقامة دولة ديمقراطية للشعب الليبي بناء على برلمان يمثل الشعب الليبي يختاره عبر انتخابات حرة ونزيهة.""وكليبي أنتسب إلى الأسرة السنوسية، فإن مهمتي هي خدمة الشعب الليبي، وسأقوم بهذه المهمة على أفضل ما أستطيع.".

28 مارس 2011

ولي عهد ليبيا في المنفى يطالب وزراء الخارجية بذل المزيد من الجهود في حربهم ضد القذافي

عشية مؤتمر لندن الذي يعقد لمناقشة مستقبل ليبيا، أرسل ولي عهد ليبيا في المنفى، الأمير محمدالحسن الرضا السنوسي، رسائل إلى جميع وزراء الخارجية الخمسة والثلاثين المشاركين في المؤتمر حثهم فيها على مواصلة الضغط على القذافي حتى يرحل.وقال: "تمر معركة الشعب الليبي ضد نظام القذافي المجرم في مرحلة حرجة للغاية."وأضاف: "يتطلع الشعب الليبي إلى مستقبل يقوم على السلام والحرية والديمقراطية. و تضامنا مع شعب ليبيا، أتوجه بالشكر لجميع الدول التي وقفت إلى جانب الشعب الليبي في محنته. ولن ننسى لهم هذا الدعم.""ونشدد على أن الدعم والحماية التي يوفرها قرار مجلس الأمن رقم 1973 يجب أن لا تتزعزع، وذلك مع استرجاع الشعب الليبي لزمام المبادرة. حيث سيساهم أي تخفيف للدعم الذي يتلقاه الشعب الليبي على أرض الواقع في تعريضه للمخاطر، وخصوصاً أن الثوار يتجهون الآن نحو طرابلس."وفي معرض تعليقه على نظام القذافي قال الأمير: "شهد العالم الآن بأن القذافي لا يزال يستخدم قوات الأمن الليبية لقتل وقهر المدنيين بشكل منهجي. ولا بد لهذا القتل أن يتوقف."وحول مستقبل ليبيا، قال الأمير محمد: "يحدوني الأمل والاعتقاد الراسخ بأن ليبيا ستتحرر من الطاغية المجرم ونظامه وعائلته في وقت قريب جداً. وعندما يحدث ذلك، لا بد أن يواصل الشعب الليبي الشجاع المضي قدماً محافظاً على روح الوحدة الوطنية، تماماً كما كانت مسيرته خلال الشهر الماضي."

16 مارس 2011

ولي عهد ليبيا في المنفي الأمير محمد السنوسي يشيد بقرار للامم المتحدة

دعى اليوم ولي عهد ليبيا في المنفى، الأمير محمد السنوسي، مجلس الأمن في الأمم المتحدة لدعم فرض منطقة حظر طيران فوق وطنه ليبيا.

بعث الأمير محمد برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وإلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بما في ذلك رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية، يناشدهم فيها بالتدخل العاجل "لوضع حد لعمليات القتل التي يقوم بها نظام القذافي المجرم."وأشاد الأمير محمد بجهود رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس اللبناني ميشال سليمان لما بذلوه من جهود لوضع مسودة قرار لفرض منطقة حظر الطيران، لكنه انتقد حكومات الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والهند وألمانيا لكونها تبدو" غير مكترثة بالأبرياء من النساء والرجال والأطفال الذين يقتلون من دون تمييز من قبل طاغية طرابلس القذافي."وأضاف: "لا أحد يعرف حجم المأساة الإنسانية في ليبيا، ولكن التقديرات تشير إلى أن ما يصل إلى 10 آلاف شخص قد لقوا مصرعهم، وأصيب عشرات الآلاف خلال الأسابيع القليلة الماضية."ويحافظ الأمير محمد على اتصال مستمر مع وطنه ليبيا، ويتواصل مع أخوانه في جميع أنحاء ليبيا ومع القبائل الليبية، بما في ذلك المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي.وقد أرسل رسالته للأمم المتحدة بالنيابة عنهم، وذلك "لمساعدة قوى الخير في التغلب على قوى الشر، ومساعدة الشعب الليبي في سعيه من أجل السلام."